تحليل المخدرات يعتبر هام جداً لمعرفة أن الشخص يتعاطى المخدرات أم لا وبعض الجهات تقوم بهذا التحليل بطريقة إجبارياً حالياً لضمان سلامة موظفيها ونتعرف في هذا المقال على أنواع المخدرات وطرق تحليلها.

تعريف تحليل المخدرات:

تحليل المخدرات هو عبارة عن الوسيلة لمعرفة ما إذا كان هذا الشخص يقوم بالتعاطي أم لا عن طريق تحليل الدم أو تحليل البول.
تحليل المخدرات
تحليل المخدرات

أنواع المخدرات:

يوجد العديد من أنواع المخدرات منها المخدرات الطبيعية من صنع الطبيعة، ومنها المخدرات الصناعية التي خام بعملها الإنسان عن طريق مزج منتجات عشبية بمنتجات صناعية كما يوجد عدة أنوع من المخدرات مثل المنشطات، والمهدئات، والمثيرات الجنسية، والمهلوسات، وكل هذه الأنواع من المخدرات تؤثر على الإنسان نفسياً وتغير من طريقة تفكيره وتصرفاته وحالته المزاجية. ويوجد الكثير من التأثير السلبي على جسده وعقله وتضع الإنسان في خطر الإدمان، كما أن بدأ استعمال المخدرات في الأساس لإراض طبية إلى أن استخدمت في غير ذلك وحملت في طياتها الكثير من السلبيات والمخاطر، وسنتناول الآن أنواع العقاقير المخدرة.

أولاً: المخدرات المهدئة:

هذا النوع من المخدرات يقوم بتهدئة الجهاز العصبي المركزي للإنسان ولكن عند استخدامها كنوع من أنواع المخدرات والتعاطي تجعل الإنسان غير واعي لمن حوله وتفقده الإحساس بالواقع ويعوم عليه حالة من الكسل المستمر ويفقد المدمن تركيزه.

ثانياً: المخدرات المنشطة:

هذه المخدرات هي عكس المخدرات المهدئة فهي تعمل على تنشيط الجهاز العصبي المركزي للإنسان في حالة التعاطي تعمل على تنشيط الجهاز العصبي المركزي بشكل زائد تجعله عصبي ويعاني المدمن من ضربات القلب السريعة واضطرابات النوم والقلق الشديد.

ثالثاً: المخدرات المهلوسة:

تعمل هذه المخدرات على عدم إدراك المدمن للواقع ومشاهدته أشياء وهمية غير واقعية حيث يتخيل المدمن أنه يرى أشياء غير متواجدة على أرض الواقع في الحقيقة وللأسف الشديد يمكن لهذه الأوهام والتخيلات أن تجعل المدمن يفكر في الانتحار والتخلص من حياته.

من أشهر أنواع المخدرات الطبيعية:

  • الكوكايين:

وهو مستخرج من نبات يسمى الكوكا وهو متداول في الكثير من البلاد وأشهرها أمريكا اللاتينية.
  • القات:

وهو نبات يحتوي على مواد طبيعية مخدرة تؤثر بشكل كبير على من يتناولها وأشهر ما يتداولها سكان القارة الإفريقية.
  • الحشيش:

وهو نوع مشهور جداً من أنواع المخدرات وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط. الماريجوانا أو القنب الهندي: هي نوع من النباتات المخدرة ويتم تدخينه أو مضغه للتعاطي.
  • البانجو:

وهو نوع من المخدرات الطبيعية الذي يستخرج من نبات يسمى القنب وينتشر زرعته في منطقة سيناء.
  • الوكاكيين:

هو مستخرج من نبات الكوكا وهو من أقوى أنواع المخدرات في العالم وينتشر زراعته في إندونيسيا والهند وسيلان وأمريكا الجنوبية ولكنه من أشد أنواع المخدرات خطورة ويمكن أن يسبب الوفاة للمتعاطي.

أشهر المخدرات الصناعية:

  • الترامادول:

وهو مادة في الأصل صنعت لتستخدم كمسكن للآلام ولكن للأسف الشديد أستخدمه الكثير كنوع من أنواع المخدرات للمدمنين وهو شديد الخطورة على الشخص المدمن حيث أنه يغير من كيمياء المخ ويؤثر تأثير كبير على الشخص المدمن وعلى حياته وصحته. وهو معروف بأنه أخطر أنواع المخدرات لأنه يؤدي إلى الشعور بالاكتئاب الشديد و الانتحار وتخلص الشخص من حياته.
  • المورفين:
وهو يستخدم طبياً في الحالات الضرورية كنوع من المسكنات القوية ولكن عندما يستخدم كنوع من أنواع الإدمان فأنه يؤثر على الشخص ويتعود عليه ولا يستطيع تركه حتى ينهي حياته.
  • الأفيون:

وهو شديد الخطورة فيؤثر على الجهاز العصبي المركزي وعلى خلايا الجسم بشكل كبير وشديد الخطورة ويتم تناوله عن طريق الفم أو الحقن، كما أن تناول كميات كبيرة منه يمكن أن تؤدي إلى شلل في المخ أو الموت المفاجئ.

ثالثاً: طرق تحليل المخدرات:

من طرق تحليل المخدرات:
  • التحليل عن طريق البول:

وهو أخذ عينة من البول لاختبار هل في جسد الشخص دواء أم لا ومعرفة إذا كان الشخص مدمن أم لا.
  • التحليل عن طريق  اللعاب:

وهو عبارة عن اختبار يسمى مسحة الفم ولكنه غير دقيق مثل التحليل عن طريق البول فأنه يكتشف الأدوية للمدى القصير فقط وليس أدوية المدى الطويل.
  • التحليل عن طريق الدم:

تحليل المخدرات عن طريق الدم هو من أشد الأنواع السابقة دقة وكشف عن حقيقة إذا كان هذا الشخص يتعاطى نوع من أنواع المخدرات أم لا، وفرصة في الغش ضئيلة جداً مقارنة بتحليل البول واللعاب بالذات.
  • التحليل عن طريق الشعر:

يمكن استخدام الشعر لمعرفة تعاطي المخدر أم لا ولكن يأخذ مدة شهرين لمعرفة النتيجة وهذه بالتأكيد فترة طويلة ولا تناسب الجميع. كما أن المخدرات تأثر على الإنسان بالسلب فتجعل سلوكه غير صحيح حيث أن المخدرات أكبر وسيلة لسرقة الإنسان حيث إنها تبدأ بسرقة أمواله ومن ثم صحته ومن ثم عقله وصحته حتى يأتي المطاف بخسارة حياته كاملةً مما قد يؤدي إلى الموت وضياع مستقبله حيث أنها تصنع مجال للفراق بين الأحباء والأقارب والأصدقاء حيث يتغير أسلوب المتعاطي للأسوء فتغير من كونه عاقل إلى شخص همجي غير سوي لا يستطيع التحكم في تصرفاته فتكون سبب أساسي في نفور كل من حوله.  ولذلك يجب علينا الوقوف بجانب كل شخص يتعاطى أي نوع من أنواع المخدرات حيث أنه لا يستطيع مساعدة نفسه وأشخاص كثيرة لا يكونوا على دراية لأنهم قد وصلوا إلى مرحلة الهلاك وانتشار السموم بجسدهم ويجب علينا توعية أبنائنا وخصوصاً في مرحلة المراهقة حيث أن هذه الفترة يتغير تفكيرهم وأيضاً للإعلام دور كبير في ذلك.  ونشير أيضاً إلى أن الكثير من الشركات والوظائف حالياً تشترط للعمل إجراء تحليل الكشف عن الإدمان عن طريق إخطار الشخص المقدم إلى العمل أن يشترط لتوظيفه أولاً أن يقوم بعمل اختبار تعاطي المخدرات وتقديمه إلى المختبر للكشف عن ذلك في خلال 24 ساعة على الأكثر ويتم الاختبار للموظف بأي نوع من أنواع التحاليل سواء عن طريق الدم أو البول أو الفم أو الشعر.

خداع تحليل المخدرات:

ونشير إلى أن هناك العديد من طرق الخداع في عملية تحليل المخدرات وهو تحليل عشوائي لمعرفة إذا كان هذا الشخص متعاطي أم لا ويتم تطبيقها حالياً إجبارياً من الدولة على المواطنين ويتم التحليل عن طريق أن المخدرات تبقى لفترات طويلة في جسم الإنسان وبهذا يتم كشفها، ولكن يوجد العديد من الحيل للخداع في تحليل المخدرات ليظهر عينة الشخص نظيفة وأنه غير متعاطي عن طريق تبديل العينة بعينة شخص أخر غير متعاطي للمخدرات. أو تناول كميات كبيرة جداً من الماء قبل عملية التحليل أو شرب الخل مما يقوم بالتشويش على بقاء المواد المخدرة وظهورها في التحليل، أو عن طريق شرب أي مسحوق من منظفات الغسيل لأنه يعمل على ظهور نتيجة سلبية للتحليل ولا يظهر أن هذا الشخص متعاطي للمخدرات ولكن هذه الحيلة شديدة الخطورة على الإنسان لأنه تؤذي أجهزة جسمه ويمكن أن تؤدي إلى التسمم أو الوفاة. ونشير في نهاية المقال أن الإدمان لا يفيد الإنسان في أي شيء بل بالعكس يفقده حياته ومستقبله وينتهي به المطاف بالضياع وقلة الحيلة ويجب على كل متعاطي الإسراع في عملية الشفاء و علاج الإدمان.