بين ليلة وضحاها، تصدر اسم مخدر الفيل الأزرق أو حبوب الهلوسة أو ما يُعرف علمياً بـ DMT، ليكويد DMT منصات البحث، ليس كدواء علاجي، بل كواحد من أخطر أنواع المخدرات المسببة للهلوسة في العالم. هذا المخدر الذي يروج له البعض تحت مسميات “رحلة الروح” أو “عقار التنوير”، ليس في الحقيقة إلا مركباً كيميائياً يعبث بكهرباء الدماغ، محولاً حياة متعاطيه إلى كابوس ذهاني قد لا ينتهي. فما هو هذا المخدر؟ ولماذا يسبب كل هذا الرعب؟، وكيف يتم علاجه؟.
ما هو مخدر الفيل الأزرق (DMT)؟
مخدر الفيل الأزرق هو الاسم الشائع لمادة الـ ثنائي ميثيل تريبتامين (Dimethyltryptamine)، وهي مادة مهلوسة شديدة القوة. تفرز هذه المادة طبيعياً في جسم الإنسان بكميات مجهرية عند الولادة وعند الوفاة، ولكن تعاطيها بتركيزات عالية يؤدي إلى انفصال تام عن الواقع وضياع الإدراك بالزمان والمكان.
حقائق إضافية حول المادة من المنظور العلمي:
التركيب الكيميائي: يُعرف علمياً بـC12 H16 N2
التأثير: يُحدث تغييرات عميقة في الإدراك الحسي والوعي خلال فترة زمنية قصيرة.

تأثير الفيل الأزرق على الدماغ: هلوسة بصرية وسمعية حادة
بمجرد دخول المادة إلى الجسم (سواء عبر التدخين، الحقن، أو الأقراص)، يبدأ تأثير الفيل الأزرق على المخ خلال ثوانٍ معدودة. وتتلخص هذه التأثيرات في:
الهلوسة المفرطة: يرى المتعاطي كائنات وأماكن غير واقعية، ويسمع أصواتاً لا وجود لها.
الانفصال عن الذات: يشعر المستخدم وكأنه يخرج من جسده، وهو ما قد يسبب رعباً شديداً .
اضطراب ضغط الدم والقلب: يسبب العقار ارتفاعاً حاداً ومفاجئاً في ضربات القلب، مما قد يؤدي لسكتات قلبية أو دماغية في الحال.
أعراض تعاطي أقراص DMT الجسدية والنفسية
قد تظن أن الرحلة تنتهي بانتهاء مفعول المادة (الذي يستمر من 10 إلى 45 دقيقة)، لكن الحقيقة أن أعراض مخدر الفيل الأزرق( ليكويد DMT) تترك ندوباً نفسية لا تُمحى، منها:
اتساع حدقة العين واهتزاز سريع في حركة العين.
نوبات هلع وذعر شديدة.
الذهان الحاد: حيث يظل الشخص محبوساً في عالم الهلوسة حتى بعد انتهاء مفعول المادة.
الاندفاع نحو الانتحار نتيجة الرؤى المخيفة التي يراها المتعاطي.
لماذا يحذر الخبراء في مصحة إشراق من أقراص DMT؟
نحن في مصحة إشراق نعتبر مخدر الفيل الأزرق من المواد “عالية المخاطر النفسية”؛ فخلافاً للمخدرات التقليدية، قد تسبب جرعة واحدة من الـ DMT خللاً مزمناً في كيمياء الدماغ، حيث تعاود الهلوسة الشخص وهو في حالته الطبيعية بعد مرور أسابيع أو شهور من التعاطي.
علاج إدمان الفيل الأزرق أقراص DMT
إن علاج إدمان المهلوسات يتطلب بروتوكولاً طبياً خاصاً يركز على إعادة التوازن للجهاز العصبي المركزي. في مصحة إشراق، نقوم بتوفير:
التخلص من السموم: تطهير الجسم تحت رقابة طبية لمنع حدوث نوبات هياج.
التأهيل النفسي والسلوكي: التعامل مع الآثار النفسية والذهانية الناتجة عن الهلوسة لضمان عودة المريض لواقعه بسلام.
الدعم الدوائي: للسيطرة على القلق والاكتئاب المصاحب لانسحاب المادة.
كلمة من إشراق
مخدر الفيل الأزرق أو أقراص وليكويد DMT ليس رحلة لاستكشاف الذات، بل هو “انتحار كيميائي” قد يكلفك عقلك في دقائق معدودة. إذا كنت أنت أو شخص تحبه قد وقع في فخ المهلوسات، فإن مصحة إشراق تفتح أبوابها لتقديم المساعدة المهنية والسرية التامة للتعافي من هذا الخطر.
تمت مراجعة المقال طبيًا من فريق إشراق الطبي.







اترك تعليقاً