برنامج التشخيص المزدوج

برنامج التشخيص المزدوج

برنامج التشخيص المزدوج من بين أهم البرامج المتبعة اليوم من قبل المراكز والمستشفيات المتخصصة في علاج الإدمان، حيث يعاني المرضى في تلك الحالة من الإدمان والحالة النفسية السيئة في الوقت نفسه، وأن العمل على معالجة المريض في تلك المرحلة الهامة تعتبر من بين أصعب الأعمال التي يواجهها الأطباء والمتخصصين في علاج الإدمان بشكل عام، ويعتبر الإدمان من بين المخاطر التي تواجه الكثير من الأسر والتي يقع بها الشباب والكبار نتيجة غياب الرقابة وعدم وجود الوعي الكافي لديهم

ما هو برنامج التشخيص المزدوج؟

برنامج التشخيص المزدوج من بين البرامج المتبعة اليوم في معالجة الكثير من حالات الإدمان داخل المراكز المتخصصة، وهنا نجد أن المريض يعاني من مشاكل نفسية وعقلية بجانب الإدمان وتلك المشاكل قد نتجت عن تناول جرعات كبيرة من المخدر، وتعتبر تلك المرحلة العلاجية من بين المراحل الصعبة التي من الممكن أن تمر على المتخصصين في مجال معالجة المدمنين بشكل عام، كما أن ذلك العلاج يعرف تحت مسمى الكثير من الأشياء والتي من بينها الاضطرابات المتزامنة.

والمدمن في تلك الحالة قد يعاني من مشكلة انفصام الشخصية وفي الوقت ذاته يتناول المشروبات الكحولية أو انه مدمن على تناول بعض المخدرات المتعارف عليها، وقد اكد الكثير من الأطباء المتخصصين على أن علاج مدمن التشخيص المزدوج يعتبر من الأشياء الأكثر صعوبة عن معالجة المدمن العادي، فقد نجد أن المرضى في تلك الحالة يكونوا أكثر عرضة إلى المشاكل النفسية الخطيرة والتي تدفعهم إلى الانتحار أو إيذاء النفس ومن حولهم.

كما أن الكثير من المرضى الذين يعانون من مشكلة التشخيص المزدوج والذين خضعوا إلى برنامج التشخيص المزدوج قد فشلوا وعادوا مرة أخرى إلى الإدمان خلال فترة الانتكاسة مما يؤكد صعوبة معالجة تلك المشكلة وتتطلب الكثير من المجهود من قبل الفريق الطبي المتخصص في علاج الإدمان.

مميزات برنامج التشخيص المزدوج

مميزات برنامج التشخيص المزدوج

يوجد في برنامج التشخيص المزدوج الكثير من المزايا الهامة والتي قد جعلت منه البرنامج الأفضل في معالجة الإدمان عند المرضى النفسيين على وجه التحديد، وعن أهم المزايا التي تم رصدها عن برنامج التشخيص المزدوج فهي على النحو التالي:

  • حصول المدمن على الرعاية الطبية والرقابة من قبل القائمين على البرنامج على مدار اليوم.
  • تواجد المريض بشكل مستمر داخل بيئة صحية مميزة توفر لهم المزيد من الدوية والحلول العلاجية خاصة من يعاني من مشاكل نفسية خطيرة من الممكن أن تؤثر على حياته أو حياة المتواجدين من حوله.
  • كما أن جميع القائمين على البرنامج دائما ما يقوموا بتقديم المزيد من الدعم إلى المريض من أجل فرع الحالة النفسية له وأن يصبح أفضل مما كان عليه قبل فترة التعافي.
  • كما يتم إشراك المريض في كل ما يخص مراحل العلاج الخاصة به وأن يقوم بوضع أفكاره فهي من الأشياء التي تكسب المريض الثقة بالنفس ويجعله أكثر قدرة على تخطي تلك المرحلة بأقل الخسائر.
  • خلال مرحلة الاستقرار التي توجد في برنامج التشخيص المزدوج يتم إشراك المريض أيضا في بعض خطوات العلاج النفسي الخاص به مما يحفز المريض على الشفاء او وصوله إلى حالة ترضيه ويصبح أكبر قدرة على التعامل في الواقع.
  • تقديم المزيد من النصائح إلى المريض بالإضافة إلى تعليم المريض كيفية اكتساب المزيد من المهارات سواء الاجتماعي أو المهارات الشخصية مما يزيد من حاجة المريض للشفاء والتخلص من مشاكل الإدمان.
  • دعم المريض بشكل دائم حتى لا يتعرض إلى مشكلة الانتكاس مرة اخرى والتي تعتبر من بين أخطر المراحل التي من الممكن أن يتعرض لها المريض.
  • توفير الجلسات الاستشارية الفردية للمريض عملا على توفير الدعم الكامل له.
  • بالإضافة إلى المرحلة الأخيرة من ذلك البرنامج والتي تتمثل في العلاج التكميلي للمريض وهو قائم على التدخلات الطبي المناسب بالعلاج حتى يتم معالجة المريض والتخلص من كافة المشاكل التي يعاني منها.

كيف يعمل برنامج التشخيص المزدوج؟

أن فكرة برنامج التشخيص المزدوج هي تخليص الشخص من الإدمان وتوفير العلاج النفسي المناسب له في نفس الوقت حتى لا ؤثر ي منهم على الآخر ويعود المريض إلى الإدمان مرة اخرى او قد يفقد صوابة ويعرض نفسه إلى الخطر، ويكون العلاج في ذلك البرنامج تحت الإشراف الطبى الكامل حيث يتم تخليص المريض من كافة الأعراض التي تخص الإنسحاب والتي يصبح بها المريض أكثر عدوانية، ولكن من خلال الرعاية الطبية سوف يتمكن من التخلص من تلك المرحلة بدون مشاكل كثيرة.

ويتم عامة تطبيق برنامج التشخيص المزدوج داخل المراكز المتخصصة والمستشفيات على مرحلتين وهما على النحو التالي:

المرحلةالأولى

هي تلك المرحلة التي يتم خلالها استهداف المشاكل العقلية او الخلل العقلي الذي يعاني منه المريض، وفي تلك المرحلة يتم الاعتماد من قبل الفريق المتخصص على الأدوية والأنشطة السلوكية، والعمل على مراقبة كافة الأعراض الجيدة أو السيئة التي تظهر على المريض، وخلال تلك المرحلة يتم تحديد ما إذا كان المشاكل النفسية هي السبب الرئيسي التي دفعت بالشخص إلى الإدمان أم أنها تعتبر عرض من بين الأعراض التي تظهر على المدمن بعد فترة من تناول المخدرات أيا كان نوعها.

المرحلة الثانية

تخص المدركات وتعتبر تلك الفترة هي الفترة الأطول في برنامج التشخيص المزدوج حيث يتم خلالها إعادة تأهيل المريض مرة أخرى حتى يعود إلى الحياة الطبيعية، ويتم تنفيذ تلك المرحلة وفقا للكثير من البرامج الموضوعة من قبل أطباء نفسيين مميزين وخلال تلك المرحلة الهامة يتم مساعدة المريض من أجل قبول مساعدة الأطباء من أجل القضاء على الإدمان والمشاكل النفسية على حد سواء، فالعمل هنا على الجانبين لابد وان يكون بالتوازي حتى لا يقوم احد الجوانب بإعادة المريض إلى نفس المشكلة مرة أخرى، كما ان تلك المرحلة تحمي المريض بشكل كبير من مخاطر الانتكاس التي من الوارد أن يتعرض لها.

ما المدة التي يستغرقها برنامج التشخيص المزدوج؟

عامة تتوقف مدة برنامج التشخيص المزدوج أو معالجة الإدمان بشكل عام على الحالة المرضية والنفسية التي وصل لها المريض، كما أنها تتوقف على نوع المخدر الذي يتناوله الشخص بالإضافة إلى فترة التعاطي، ولكن في أغلب الأوقات يستغرق العلاج في برنامج التشخيص المزدوج نحو 90 يوم وقد يزيد قليلا، ويعتبر هذا النوع من البرامج ملائمة لمن يعاني من مشاكل معينة والتي تتمثل في الاعتلال المشترك الاضطرابات الناتجة عن الإدمان.

مستشفى إشراق لعلاج الإدمان بواسطة برنامج التشخيص المزدوج

توفر لك مستشفى إشراق برنامج التشخيص المزدوج المستخدم في علاج الإدمان بطريقة صحيحة تحت إشراف طبي، مع العلم أن العلاج يتم في خصوصية شديدة وسرية تامة.

إتصل بنا الآن

المراجع: 1