برنامج علاج أعراض الانسحاب

برنامج علاج أعراض الانسحاب

برنامج علاج أعراض الانسحاب – العديد من الأفكار المغلوطة قد ارتبطت بخضوعك إلى برنامج علاج أعراض الانسحاب، حيث مَثله البعض بصورة مُهولة للموقف أكثر مما هي عليه في الواقع، فعلى الرغم من التعرض لأعراض متنوعة كالتوتر والتعرق والهلوسة وغيرها؛ إلا أن الأمر لن يصل إلى حد الصرع والاكتئاب الذي يخضعانك للحبس أو التعنيف الزائد كما قد تراه في الأفلام، لذا اليوم نخوض في الحديث عما قد نقدمه إليك من برنامج متخصص ومتطور في علاج مختلف الأعراض الانسحابية الناتجة عن إزالة السموم خلال المرحلة العلاجية التي تخضع لها للتخلص من الإدمان.

ما هو البرنامج؟

إن تمكنت أخيراً من أخذ القرار الأهم بالتوقف التام عن أياً ما تتناوله من مخدرات أو مسببات الإدمان المتنوعة ستكون تلك أولى المراحل العلاجية التي تبدئها بنفسك، لتبدأ بعدها في الخضوع إلى العلاج الطبي والمتخصص تحت إشراف طبي متكامل لمواصلة نتائج الخيار الصحيح الذي اخترته.

ومن هنا تبدأ مراحل العلاج مع التشخيص لحالتك وإجراء بضعة من الفحوصات الطبية المختلفة مستهدفة من خلالها الكشف عن حالتك الصحية ونوع المُخدر الذي تُدمنه، ومع التحاليل المطلوبة يتم التعرف على الأثر الذي أحدثته في الجسم؛ وعلى هذا الأساس تخضع للعلاج المناسب الذي يكون تحت إشراف ومتابعة متواصلة.

وعلى الفور ما أن تُوقف تناولك للمادة المُدمنة تظهر بعض الأعراض الجانبية المعروفة باسم “أعراض الانسحاب” الناتجة عن استجابة الجسم لما يتم سحبه من سموم انتشرت بين خلاياه، لتبدأ في المرحلة الأهم وهي برنامج علاج أعراض الانسحاب الذي يتم تحت بروتوكولات طبية متخصصة تستهدف مراقبة التغيرات في السموم خلال طردها المتتابع من الجسم.

ومن المتعارف عليه أن هذا البرنامج يجمع ما بين الأدوية الطبية والسلوكيات المتخصصة للتعامل مع الأعراض النفسية، بالاعتماد على الوسائل المتطورة في ظل السرية التامة والتعامل المرن مع الحالة العلاجية تجنباً لانتكاسة المريض وعودته للإدمان فيما بعد.

ما هي مميزات البرنامج؟

نظراً لأنك تبدا في مرحلة تًمثل إحدى الخطوات البارزة والأهم في العلاج من حالات الإدمان المختلفة، ترى أنه لابد من توافر كل المقومات الاحترافية التي تساعدك على مواجهة الأعراض الجسدية منها أو العقلية والنفسية التي تمر بها ما تُقلل من الجرعات المعتادة حتى توقفها تماماً، لذا نوفر إليك برنامج علاج أعراض الانسحاب المتميز الذي يضمن حصولك على التالي:

  •       امتلاك إشراف طبي متواصل من الأطباء والممُرضين والمتواجد لتقديم الخدمات العلاجية طول 24 ساعة كاملةً.
  •   يُصنف كلاً من لطاقم الأطباء والممُرضين باعتباره الأكثر تخصصاً مع سابق حالات تم التعامل معها موصلين إياها إلى التعافي الكامل.
  •       كامل طاقم الإشراف حاصل على التراخيص والشهادات المضمونة التي تضمن تمرسهم بخبرات طويلة للمهنة.
  •   تحظى خلال فترة العلاج بالخصوصية التي تقترن بالسرية التامة؛ لضمان تجنب المخاوف الاجتماعية المتعلقة بوصمة الإدمان.
  •   هناك تجارب سابقة في التعامل مع كل الأعراض المختلفة عن الانسحاب لمختلف أنواع المخدرات سواء كان الأستروكس، ليريكا، الترامادول، الشابو، الهيروين…. وإلخ غيرهم من العقاقير.
  •   نوفر إليك كذلك المتابعة المتواصلة بعد انتهاء العلاج مع تقديم كل ما تحتاج إليه من دعم نفسي؛ إلى أن تبدأ في استعادة نمط حياتك المعتاد.

كيف يعمل البرنامج؟

يرتبط برنامج علاج أعراض الانسحاب بمراحل مختلفة تبدأ بضرورة التخلص من سموم المخدر التي باتت جزء لا يتجزأ من الجسم، وهذا لأن المادة الكيميائية للمخدر تُحدث تفاعل مستمر سواء مع الجهاز العصبي أو مع الدم إلى أن تُصيب المتعاطي بالعجز والاستمرار في التعاطي.

ومن هذا المبدأ تبدأ عملية إزالة السموم سواء تم هذا بالسحب السريع؛ أو كذلك بالاعتماد على السحب دون إشعار المريض بالألم أو بغيرها من التقنيات الجديدة.

خلال هذا الأمر تظهر الأعراض الإنسحابية المتنوعة التي يتمثل البعض منها في “التعب الشديد، الضعف العام بالجسم، زيادة ملحوظة في معدل ضربات القلب، الشعور بالتوتر والقلق، الغثيان، تقلبات في حرارة الجسم، الاكتئاب، الهلوسات، وللبعض قد تبدأ الميول الانتحارية في الظهور”.

العلاج الدوائي:-

بالنظر إلى خطورة بعض الأعراض ننتقل إلى المرحلة الثانية من برنامج علاج أعراض الانسحاب التي تترافق مع إزالة السموم والتخلص من أعراضها، وهذا لما أثبتته بعض الأدوية العلاجية في الحد من الآلام التي يشعر بها المُدمن خلال تلك المرحلة.

بالتالي يتم استخدام أنواع مختلفة من الأدوية منها التي تمتلك فعالية في التحكم بالجهاز العصبي، وأدوية أخرى مثبطة للأعراض المؤلمة للانسحاب مثل “النالتريسكون، الأكامبروسيت… غيرهم”، علماً بأن الأدوية تختلف وفقاً لحدة الأعراض وكذلك بالنسبة لنوع الإدمان الذي تُعاني منه كإدمان الأفيونات أو الكحوليات والهيروين والكبتاجون ولغيرهم.

التأهيل النفسي:-

تخوض تلك المرحلة عميقاً للبحث عن الأسباب التي أدت بالمٌدمن إلى أن يبدأ في التعاطي، ليقوم الأطباء النفسيين بالتعامل معها وحلها إن ارتبطت بمشكلة قد تواجه المتعاطي، وهذا في ظل تقديم المشورة النفسية التي تساعد في إظهار الصورة الخطيرة الناتجة عن التعاطي وما قد ترتبط به من أضرار جسدية أو اجتماعية ونفسية تنعكس تدريجياً على حياة المتُعاطي العائلية أو الاجتماعية، على أن تبدأ المرحلة التأهيلية التي يسترد من خلالها المتعاطي صحته العقلية والجسدية تباعاً.

العلاج السيكولوجي:-

بتلك المرحلة من البرنامج لا يختص بها المتعافي فقط بل وتشتمل على كامل أفراد الأسرة، حيث يتم تأهيلهم للتعامل معه بأسس صحية ونفسية سليمة لتقديم الدعم الكافي الذي يقضي في البداية من العائق الأكبر أمام المتعافي عند تلك النقطة وهو المرتبطة بكيفية التعامل مع الأسرة والمجتمع في ظل الوصمة التي حملها بإدمانه.

ومن ناحية أخرى يتم تقديم الدعم والتشجيع الكافي الذي يسمح له بالعودة إلى حياته، مع النصائح الضرورية التي تساعده في اجتياز ما قد تواجه من صراعات.

وفي الأخير نقدم المشورة المتواصلة حتى بعد اكتمال التعافي، وهذا لأنها تشكل أهمية كبير في منع الانتكاسة وعودة المتعافي مجدداً إلى التعاطي إّذا ما تعرض للضغوطات المختلفة الوارد تعرضها لها.

ما المدة التي يستغرقها البرنامج؟

من غير الممكن حصر مدة العلاج في جدول معين بالنظر إلى الحالة المتغيرة للمتعاطي والأعراض الانسحابية التي تظهر عليه، مع الأخذ في الاعتبار تغير نوع المخدر ما بين المتعاطي والأخر والمدة التي بدأ فيها تعاطيه، وكذلك الحال بالنسبة للتغيرات الفسيولوجية أو الكيميائية التي يتحدد عليها برنامج العلاج كاملاً.

ولكن ما تزال هنالك نسب تقريبية مختلفة لما يمكن أن تستمر عليه صدمة الإنسحاب والأعراض المرتبطة بها، فعلى سبيل المثال قد تستمر أعراض الانسحاب من تعاطي الأفيونات المختلفة مثل الترامادول أو الهيروين قد تستمر حتى 5 أيام.

أما بالنسبة لصدمة الانسحاب من تعاطي الأمفيتامينات مثل “الكوكايين، أو الكبتاجون” من شأنها أن تستمر حتى 4 أيام، كما هو الحال بالنسبة لأعراض انسحاب الكحوليات والخمور التي قد تمتد إلى 4 أيام، في حين من يتعاطى القنبيات كالحشيش قد تظل سمومه متواجدة في الجسم حتى شهر بالتالي تستمر فترة العلاج إلى ما فاق ذلك.

وستجد أن كامل تفاصيل برنامج علاج أعراض الانسحاب أو برنامج العلاج تفصيلياً؛ يتم إيضاحها فور التحقق من التشخيص وفحص الحالة الصحية للمتعاطي التي تٌبنى على أساسه باقي المراحل العلاجية.