علاج المورفين والتخلص من آثاره على الجسم

0
علاج المورفين والتخلص من آثاره على الجسم

علاج المورفين كأحد المسكنات القوية التي يتم استخدامها في العمليات الجراحية، قد ينتج عن استخدامه بشكل خاطئ بعض الآثار الضارة مثل الادمان بالإضافة إلى العديد من الأعراض التي قد تؤثر على وظائف الجسم بشكل سلبي.

ما هو المورفين؟

المورفين

هو مسكن قوي للآلام يؤثر مباشرة على الجهاز العصبي، مما يساعد على التخفيف من الشعور بالألم، ويتم تناوله بعدة طرق مختلفة من خلال الفم، أو من خلال الحقن وريدي أو تحت الجلد، وقد يصاحبه بعض الأعراض الجانبية مثل الانخفاض في ضغط الدم وضيق في التنفس.

آثار المورفين على الجسم

يؤثر علاج المورفين على عمل الجهاز العصبي مما يوحي بالهدوء والحاجة إلى النوم، وتظهر العديد من الأعراض الجانبية عند تناول المورفين مثل:

  • الحدة والعصبية في المزاج، والإحساس بالدوخة وشدة التعب.
  • الإحساس بالرغبة في القيء، وضعف الشهية مع الجفاف الشديد في الفم وشدة الإحساس بالعطش.
  • ظهور حركات بشكل غير طبيعي في عضلات البطن، وتغييرات كبيرة في لون الجلد حيث يميل إلى الاحمرار مع ظهور حساسية الجلد، والإحساس بالدفء.
  • من الممكن أن يسبب المورفين الموت بسبب اعتماد الجسم عليه، والذي قد يتسبب في زيادة الجرعة المسموح بها للحصول على نتيجة مرضية.
  • يتم تصنيف المورفين باعتباره من الفئات المخدرة من الدرجة الثانية، وهو ما يجعل الرقابة أمر ضروري في تناوله لأنه يحتوي على مركبات عالية تسبب الإدمان.

علاج المورفين

بالرغم من الفوائد الكثيرة إلا أنه من الممكن أن يسبب علاج المورفين إدمان لمستخدميه، وذلك لأنه يغير كثيرا في طريقة تشغيل الدماغ ويسبب الشعور بإحساس مختلف، مما يدفع مستخدميه إلى كثرة إستخدامه للحصول على هذا الشعور، فيؤثر ذلك على تمكنهم من السيطرة على جسمهم، ويصبح المستخدم أسير جرعة المورفين لا يقدر على الاستغناء عنها.

للعلاج من إدمان المورفين يجب أن يكون ذلك تحت اشراف طبي لأنه ليس امراً سهلاً وإنما يحتاج إلى طب نفسي، ويوصي العديد من الأطباء البدء في علاج المورفين عن طريق عمل جلسات تكشف عن الأسباب التي أدت إلى ظهور الإدمان للمحاولة على حلها ومنع تكرارها أو تدريب النفس على التعامل مع الأمر حتى لا يعود الإدمان بعد اتمام مراحل العلاج منه.

يساعد العلاج الجماعي بشكل فعال في العلاج النفسي للإدمان، حيث أن كل مدمن يحكي قصته ويشارك تجاربه مع الأخريين مما يسهم في نقل الخبرات وتبادلها، كما يحث على التشجيع والتنافس فيما بينهم.

يمر علاج الإدمان بالكثير من المراحل والتي تعتمد في بدايتها على استجابة المدمن للجلسات العلاجية ومدى رغبته في الشفاء، وتساعد عمليات التأهيل النفسي في عمل تغييرات كبيرة في سلوكيات المدمنين لمنع ظهور أي ارتكاسات في العلاج من إدمان المورفين.

أعراض تعاطي المورفين

تعاطي المورفين أمر شديد الخطورة والذي قد يسبب الموت في كثير من الأحيان، لذلك يعتبر علاج المورفين أمر هام وضروري للحفاظ على حياة مستخدميه.

جدير بالذكر معرفة أنه وجود أي نسبة زيادة في المورفين قد تؤثر بشكل كبير على تحمل القلب مما قد ينهي حياة الشخص بشكل سريع، ومن أهم العلامات التي يجب الانتباه لها للدلالة على وجود إدمان المورفين هي:

  • زيادة في تعرق الجسم مع حدوث رجفه مصاحبة.
  • وجود العديد من الإضطرابات السلوكية التي تظهر بصورة واضحة مع المستخدم.
  • ظهور احمرار شديد في العين مع ضيق في الحدقة.
  • ظهور الطفح الجلدي واحمرار في الوجه بشكل ملحوظ.
  • إضطرابات شديدة في عملية التنفس وعدم وصول الأكسجين للجسم بشكل سليم.

مراحل علاج المورفين

يتم علاج إدمان المورفين على عدة مراحل، والتي يتم اتباعها مع كثير من المواد المخدرة التي ينتج عن استخدامها إدمان، ولكن باعتبار أن مادة المورفين قوية فإنه يجب الانتباه إلى وضع مستخدمها تحت العناية الطبية حتى يصبح الشخص واعي تماماً بأنه مدمن ويعرف كيف يتعامل مع هذا الإدمان.

المرحلة الأولى

يطلق عليها أعراض الانسحاب وفيها يبدأ الجسم في سحب أي سموم موجودة به، وهو الأمر الذي يحتاج إلى متابعة وإشراف طبي متخصص لذلك يجب أن يكون المدمن في احدى دور الرعاية من الإدمان للتعامل معه بشكل متخصص وضمان علاج المورفين بشكل فعال، وفيه يبدأ التشخيص النفسي للمدمن ومساعدته في وضع خطة للعلاج تتناسب مع حالته المرضية والنفسية، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي تساعده في تخطي مرحلة الإدمان بشكل سريع وآمن.

المرحلة الثانية

ويطلق عليها العلاج النفسي والسلوكي، وهي من المراحل الهامة في تحديد الأسباب التي أدت إلى ظهور الإدمان و تعالج الاضطرابات النفسية والسلوكية التي تنتج عن إدمان المورفين، بالإضافة إلى دعم المدمن ومدة بالأفكار التي تساعده في الخروج من بؤرة الإدمان.

المرحلة الثالثة

ويطلق عليها بالمتابعة، حيث أن هذه المرحلة يكون المدمن فيها قد أنهى العلاج بشكل طبي ويبدأ بالخروج من دار الرعاية لممارسة حياته الطبيعية مع مواصلة المتابعة له للحفاظ على تعافيه بشكل تام وعدم حدوث أي انتكاسات له.
تعتبر مرحلة المتابعة من المراحل الهامة جدا في الشفاء من الإدمان لأن علاج المورفين يتطلب قوة وعزيمة والسيطرة على جميع السلوكيات والأفكار التي تقربه من الإدمان لكي يحظى بحياة مثالية طبيعية.

الأعراض الانسحابية للمورفين

مع بدء برنامج علاج المورفين والقيام بسحب مادة المورفين الموجودة في الجسم تبدأ كثير من الأعراض في الظهور عند المدمن، والتي تبدأ بعد 6 ساعات من توقيت آخر جرعة حصل عليها المدمن وتستمر حتى 14 ساعة، ثم تستكمل المرحلة الثانية من الانسحاب التي تستمر لأكثر من 18 ساعة، وتمتد إلى مرحلة ثالثة وأخيرة تستمر لمدة 96 ساعة وهي أقوى المراحل العلاجية لأنه يتم فيها سحب كل مادة المورفين من الجسم، ونستطيع من خلالها الحكم على مدى نجاح علاج المورفين بشكل كلي، ومن أهم الأعراض التي تظهر ما يلي:

  • وجود أرق واضطرابات شديدة في النوم.
  • قد يحدث خلل في الوزن خاصة النقصان، مع وجود شعور ملح بالتقيؤ.
  • تغييرات في الحالة المزاجية وظهور الإكتئاب والقلق والتوتر بشكل ملحوظ.
  • وجود آلام في العظام والمفاصل الموجودة في الجسم بالإضافة إلى وجود ألم في العضلات.
  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة والتسبب في الحمى.

الوقاية من إدمان المورفين

علاج المورفين هام في علاج كثير من الأمراض التي تحتاج إلى تدخل مستحضر طبي مخدر عالي المفعول، ولكن الأمر قد يؤؤل للمخاطر من كثرة وسوء الاستخدام، أو عدم توافق قدرة الشخص على تحمل الجرعة، لذلك تعتبر أفضل الطرق للوقاية من إدمان المورفين هي عدم تناول أي جرعات مورفين بدون كشف طبي وبأمر من الطبيب نفسه، وألا يتم تكرارة مع تكرار الحالة إلا بعد إستشارة الطبيب.

هذا المقال يتناول علاج المورفين بشكل يوضح ما هو المورفين؟، وأثاره على الجسم، والأعراض الإنسحابية له، وطرق علاجه والوقاية منه، كما أننا في مستشفى اشراق نستقبل الحالات التي تعاني من ادمان المورفين ونقدم لها برنامج علاجي كامل للخروج من دائرة الإدمان.

مستشفى علاج المورفين

إتصل بمستشفى إشراق الآن لمساعدتك في علاج المورفين والعودة لحياتك الطبيعية مرة أخرى، مع العلم أن العلاج يتم في خصوصية شديدة وسرية تامة.

إتصل بنا الآن

أسئلة وأجوبة

هل تناول المورفين كعلاج يمكن إدمانه؟

إذا تم إساءة إستخدام المورفين وتم تناوله دون إشراف طبيب متخصص، قد يتعرض الشخص لإدمان المخدر.

هل يمكن علاج المورفين في المنزل؟

نعم يمكن ذلك، ولكن يجب أن يتم علاج المورفين تحت إشراف طبي متخصص ويتم الإلتزام بالبرنامج العلاجي الذي يحدده الطبيب.

هل يمكن علاج المورفين بالأعشاب؟

الأعشاب تستخدم في تخفيف تأثير الأعراض الإنسحابية للمخدر، ولكن لم يثبت فعلياً أن الأعشاب لها دور في علاج المورفين.

ما هي أفضل طريقة لعلاج المورفين؟

أفضل طريقة لعلاج المورفين أن يتم داخل مستشفى علاج إدمان متخصص تحت إشراف طبي على مدار الساعة، وإتباع المراحل السليمة للعلاج.

المراجع: 1

اشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x