يعد إدمان الحشيش من أكثر أنواع الإدمان شيوعًا في العديد من الدول العربية والأجنبية، والحشيش يُستخرج من نبات القنب الهندي، ويؤدي تعاطيه المستمر إلى الإدمان النفسي والتأثير على القدرات الإدراكية والسلوكية، كما ينتشر إدمان البانجو بسبب تأثيراته التي تغير الحالة الذهنية، مثل تعزيز الحواس وتغيرات المزاج، والبانجو يتكون من مركبات مصنعة لمحاكاة بعض المواد الكيميائية الموجودة في الحشيش، وهو أكثر قوة من القنب الطبيعي، مما يجعله أكثر خطورة.
وللبانجو آثار ضارة على المدى القصير والطويل، مثل الشعور بالبارانويا وفقدان الذاكرة، وإدمان شديد عليه. وفي هذا المقال، سنوضح مفهوم إدمان الحشيش وأضراره، بالإضافة إلى الفرق بين الحشيش والبانجو.
ما هو إدمان الحشيش؟
إدمان الحشيش هو اعتماد نفسي على المادة الفعالة في الحشيش، وهي رباعي هيدرو كانابينول (THC)، والتي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي وتسبب الشعور بالنشوة والاسترخاء. ومع استمرار التعاطي، يعتاد الدماغ على وجود المادة، مما يجعل الشخص غير قادر على التوقف عن استخدامها رغم الأضرار الصحية والاجتماعية التي قد يتعرض لها.
أضرار إدمان الحشيش
إدمان الحشيش له العديد من الأضرار، منها:
- تأثير سلبي على الدماغ: يضعف الذاكرة والتركيز والقدرة على اتخاذ القرارات.
- اضطرابات نفسية: يزيد من احتمالية القلق والاكتئاب والذهان.
- مشاكل في الجهاز التنفسي: استنشاق دخان الحشيش يسبب التهابات الرئة والسعال المزمن.
- ضعف في الجهاز المناعي: يجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض.
- تأثير على الحياة الاجتماعية والمهنية: يؤدي إلى تراجع الأداء في العمل والدراسة والعلاقات الاجتماعية.
واقرأ أيضًا: متى يصبح الحشيش إدمانًا؟ وما هي أسرع طرق علاج إدمان الحشيش؟
ما الفرق بين البانجو والحشيش؟
القنب هو نبات يحتوي على مركبات تُعرف باسم القنبيات، وهو المادة الفعالة للحشيش، وبعض هذه المركبات تؤثر على الدماغ، مما يسبب تغييرات في المزاج أو الوعي. عادةً ما يتم تدخين الحشيش أو خلطه مع مواد مخدرة أخرى.
بالإضافة إلى القنبيات الطبيعية الموجودة في النبات، هناك أيضًا قنبيات اصطناعية تُصنع في المختبر. أما بعض القنبيات الاصطناعية غير القانونية، فقد انتشرت في السنوات الأخيرة، ومنها البانجو حيث يتم رشها على نباتات مجففة ليتم تدخينها، وتباع بأسماء مثل “سبايس” و “K2”. هذه المواد تكون عادةً أقوى بكثير من الحشيش الطبيعي، مما يجعل تأثيرها أكثر خطورة، ويحتاج لسرعة علاج إدمان الحشيش و البانجو.
الفرق بين الحشيش والبانجو
رغم أن كلًّا من الحشيش والبانجو يُستخرجان من نفس النبات (القنب الهندي)، إلا أن هناك فروقًا بينهما في الشكل، والتأثير، وطريقة الاستخدام:
المخدر | البانجو | الحشيش |
| المصدر | يُستخرج من أوراق وزهور القنب الهندي | يُستخرج من راتنج القنب الهندي |
| الشكل | أوراق خضراء مجففة ومطحونة | مادة صمغية أو قطع بنية اللون |
| نسبة المادة الفعالة (THC) | أقل من الحشيش (تتراوح بين 5-10%) | مرتفعة (تصل إلى 20%) |
| طريقة الاستخدام | يُدخن غالبًا كسجائر | يُدخن أو يُمزج مع الطعام أو المشروبات |
| التأثير | تأثيره أقل من الحشيش ولكن يظل مسببًا للإدمان | أقوى ويسبب نشوة أكبر |
أضرار إدمان البانجو والحشيش على المخ
تعاطي البانجو والحشيش يزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب أو يُفاقم أعراض أي حالة نفسية تعاني منها بالفعل، وعند تناول جرعات عالية، يسبب كلا من الحشيش والبانجو الذهان، وهو حالة تجعلك تشعر بجنون الارتياب (البارانويا) أو تفقد القدرة على التمييز بين الواقع والخيال. قد تسمع أو ترى أشياء غير موجودة، وقد تراودك أفكار غريبة تدوم لفترة طويلة. يخفّ الذهان تدريجيًا مع انتهاء تأثير الماريجوانا.
والذهان هو أحد أعراض مرض الفصام (الشيزوفرينيا)، وهو اضطراب نفسي خطير يؤثر على إدراك الواقع، لكنه يشمل أيضًا أعراضًا أخرى مثل صعوبة الكلام، ضعف التركيز، وعدم القدرة على التعبير عن المشاعر. وعلى عكس الذهان المؤقت بسبب الماريجوانا، فإن الفصام مرض طويل الأمد.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تعاطي الحشيش والبانجو في سن مبكرة، وبشكل متكرر ولأمد طويل، قد يزيد من خطر الإصابة بالفصام أو اضطرابات نفسية أخرى مرتبطة بالذهان. ويُعتقد أن هذا الخطر يكون أعلى لدى الشباب الذكور، خاصة بين سن 16 و25 عامًا.
واقرأ أيضًا: ما هي مدة بقاء الحشيش في الدم
ما هي أفضل مصحة لعلاج إدمان الحشيش والبانجو؟

تُعد مُستشفى إشراق أفضل مصحة لعلاج إدمان الحشيش والبانجو في مصر، حيث تلتزم بتطبيق أحدث التقنيات العلاجية في سحب السموم من الجسم بدون ألم وبدون انتكاسات.
المصادر







اترك تعليقاً