هل تعرف تبريرات مدمني المخدرات؟، اعرف أن خلف كل تعاطي، هناك قصة يخترعها العقل للبقاء في منطقة الراحة. في مصحة إشراق، ندرك أن العدو الأول ليس المادة نفسها، بل جدار الإنكار الذي يبنيه الشخص حول نفسه. فيقول الكثيرون: أنا مش مدمن أنا بس بفك عن نفسي أو يتسائل إزاي أقنع أهلي إني مش مدمن، وهذه هي البداية الحقيقية للفخ.
في هذا المقال من إشراق، نكشف لك أشهر هذه الحيل، وكيف تفرق بين الحقيقة والسراب.
أشهر تبريرات مدمني المخدرات
أنا بشرب حاجة فرفشة بس.. مش إدمان
هذه الجملة هي الأكثر شيوعاً عند البحث عن تأثير الحشيش أو الأنواع الخفيفة. يوهم الشخص نفسه أن الإدمان هو “الهيروين” فقط، بينما المادة التي يتعاطاها هي مجرد وسيلة لتحسين المزاج، والحقيقة أنها بوابة الدخول لتدمير الجهاز العصبي.
“أنا بطلت قبل كدة كذا مرة وأقدر أبطل في أي وقت“
هنا نجد ما يسمى بوهم السيطرة، حيث يتسائل المدمن عن “إزاي أبطل من غير مصحة“ أو “طريقة سحب السموم في البيت“ ليثبت لنفسه أنه لا يزال يتحكم في الأمور، بينما الحقيقة أن الانتكاسة تتربص به عند أول ضغط نفسي.
“المخدرات هي اللي مخلياني عارف أشتغل وأركيز“
هذا التبرير هو “فخ الإنجاز”. يبحث المتعاطي عن برشام للسهر والتركيز أو “حاجة تديني باور للشغل“. الحقيقة أن هذا “الباور” هو استهلاك لرصيد جسمك وعقلك المستقبلي، وستصل لمرحلة لن تستطيع فيها الحركة بدون جرعة.
“أنا مش بأذي حد.. أنا باكل وبشرب وبصرف على بيتي“
جملة شهيرة تتردد في جلسات المواجهة الأسرية. يحاول المدمن حصر الأذى في الفلوس فقط، متناسياً الأذى النفسي وتدمير الأمان داخل البيت، والبحث الدائم للأهل عن “إزاي أتعامل مع ابني المدمن“.
“الحياة سودة والظروف هي اللي حدتني على كدة“
يلعب المدمن دور الضحية بامتياز، مبرراً تعاطيه بـ “الهروب من الواقع“ أو “نفسيتي تعبانة“. البحث عن المسكنات النفسية في “الكيمياء” هو أسرع طريق لضياع ما تبقى من العمر.
كيف يكتشف الأهل كذب المدمن؟
(علامات لا تخطئ)
إذا كنت تبحث عن علامات المدمن في البيت أو إزاي أعرف إن جوزي بيشرب، فراقبي هذه التصرفات:
- أعذار الفلوس: “المحفظة ضاعت”، “واحد صاحبي وقع في مشكلة وسلفته”.
- “تغير المواعيد“: السهر المبالغ فيه والنوم طوال النهار (قلب النظام اليومي).
- “الهروب من المواجهة“: “أنا تعبان وعايز أنام”، “إنتوا دايماً شاكين فيا ومطلعيني غلطان”.
الأسئلة الشائعة
هل السيجارة أو الفرفشة ممكن تقلب إدمان؟
نعم، كل مدمن بدأ بـ “تجربة” وكلمة “أنا مسيطر“، لكن كيمياء الدماغ لا تعترف بالسيطرة الوهمية.
ليه المدمن بيكذب بزيادة حتى لو الحقيقة واضحة؟
لأن عقله يدافع عن المخدر كأنه يدافع عن حياته. الكذب هنا هو عرض مرضي وليس مجرد صفة سيئة.
إزاي أتعامل مع تبريرات مدمني المخدرات من غير ما تحصل خناقة؟
الحل هو المواجهة بالحزم الطيب. لا تتقبلي الأعذار الواهية، واعرضي عليه المساعدة الطبية فوراً في مركز متخصص مثل “إشراق”.
كلمة من إشراق:
التعافي يبدأ بكلمة “أنا محتاج مساعدة“
أسرع طريقة لعلاج الإدمان يبدأ بتفجير جدار التبريرات. نحن هنا لنسمعك بدون أحكام، ونساعدك تخرج من دوامة الكذب على النفس لتعود لحياتك الطبيعية.
تم مراجعة المقال طبيًا من فريق مستشفى إشراق الطبي.
المصادر الطبية:






